المدارس الخاصة ذات النظام العالمي

العلم والمعرفة هي الوسيلة الأقوى للنهوض بالأُمة والوصول بها إلى القمة فبالمعرفة تزدهر الأٌمم و تتطور ويكون لها مكانتها في العالم,ومع التطور السريع و عصر النهضة أصبح الإهتمام بالعلم ضرورة ملحة للإستمرار والتأقلم مع هذا العالم. وأصبحت مجالات العلم واسعة ومتعددة فوصل الإنسان الفضاء واتقن العمارة وبنى ناطحات السحاب وبرع بجميع مجالات الطب, وانتشرت المدارس والجامعات و تنوعت حسب مجالاتها وأهدافها والمواد التي تدرسها.

اذ ان تعلم القيم والعادات والأخلاق الحميدة يعتبر من أهم الأمور التي يتعلمها الفرد, و الدين الإسلامي حث على التعامل الحسن بين الناس وكذلك الحرص على العلم والقراءة والغوص في العلوم الدينية والدنيوية بكافة أنواعها. وأُنشئت المدارس لكافة المراحل العمرية وتنوعت فهنالك مدارس حكومية تدّرس المنهاج الذي تفرضه الحكومة , وهنالك ايضا المدارس الخاصة.

إذ توفر المدارس الخاصة الاهتمام الخاص بالطلاب, ويكون لهم فرصة أكبر للتميز وإبداء رأيهم والتعبير عن ذاتهم, لأن عدد الطلاب يكون أقل فتزيد قدرة المعلم في التركيز عليهم بشكل فردي. وتدرس مدارس دبي والشارقة الخاصة في العادة نظام عالمي مشترك بين العديد من المدارس حول العالم و تسمح للفرد بالمنافسة العادلة و إبراز مهاراته على مستوى عالمي, فالطالب الذي يتعلم في مثل هذه المدارس تزداد فرصته لإكمال تعليمه في العديد من دول العالم.

وتحرص المدارس الخاصة العالمية على تنمية مواهب الطالب وتعزيز مهاراته وتعمل على انشاء جيل ذو شخصية متميزة قادرة على مواكبة التطور, و جيل مبدع قادر على إحداث فرق في العالم وترك بصمته بثقة ودون تردد فالفرد يكون واثق من قدرته وإمكانياته . و تحرص المدارس العالمية أيضا على تعليم لغة واحدة على الأقل بجانب اللغة الأٌم وذلك يزيد من الفرص المستقبلية للدراسة في الخارج والتفاعل مع الجنسيات المختلفة.

هنالك العديد من المدارس الخاصة الدولية في عالمنا العربي التي تنافس على مستوى عالمي وتوفر العديد من الميزات بأسعار تتماشى مع الخدمات التي تقدمها والمهارات والمعارف الذي يتعلمها الطالب و التي تعود عليه بالمنفعة حيث تساهم في فتح آفاق الطفل المعرفية وتساعده للوصول إلى نافذة العالم و التميز فيها, ولذلك قم بتوفير لطفلك التعليم الصحيح في البيئة الصحيحة والآمنة قم بتسجيله في مدرسة العالم الجديد الخاصة وامنحه فرصته للإبداع وإثبات نفسه.


معايير يجب مراعاتها عند اختيار مربية الأطفال

أصبحت الأم تضطر في كثير من الأحيان إلى الاستعانة بشخص آخر لمساعداتها في رعاية أطفالها والاعتناء بمنزلها، نظراً لازدياد انشغالها وكثرة أعبائها ومسؤولياتها اليومية بين المنزل والعمل. ولذك قد تلجأ للاستعانة بأحد أفراد العائلة المقربون كالجدة أو الأخت، ولكن في حالة بُعد المسافة أو وجود ظروف معاكسة لا تسمح بذلك فلا يكون لدى الأم خِيار سوى أن تقوم بتعيين مربية متخصصة في مجال رعاية الأطفال وعلى اطلاع بمهام البيت إذا لزم الأمر.

وتعد مهنة مربية اطفال في دبي ذات أهمية بالغة وهي ليست بهينة على الإطلاق. وتحتاج إلى مواصفات شخصية معينة، إذ أنَّ مربية الأطفال تشارك مع العائلة بشكل أساسي في بناء القاعدة النفسية والمعرفية للإنسان وهو طفل ولها تأثير كبير في بناء شخصيته. ولا يستطيع لأي شخص أن ينكر مدى أهمية الخبرات التي يمر بها الإنسان في مرحلة الطفولة المبكرة وأثرها على حياته في المستقبل، فهو في هذه المرحلة يتأثر بشكل سريع بكل ما يحيط به لذلك فإنّ لرعاية الطفل في هذه المرحلة أهمية كبيرة ومن هنا تنبع أهمية هذه المهنة.

قبل اتخاذ قرار تعيين مربية للأطفال، على كلا الأبوين أن يدركوا بأنهم يضعون قرة أعينهم وأغلى ما يملكون في عهدة هذه الامرأة لفترة طويلة في بيتهم الخاص سواء أثناء فترة غيابهم أو حضورهم، لذا يجب أن يتبع الآباء بعض الإجراءات الضرورية واتباع بعض النصائح المهمة والتي بدورها تساعدهم في الاطمئنان على أبنائهم وبيوتهم بأنها بين أيد آمنة. فيما يلي بعض هذه الإجراءات والنصائح:

• التأكد من صحة شهادة الخبرة التي تمتلكها المربية. فمهما كان شكل المربية يبدو لطيفاً يجب التحدث مع الأشخاص الذين عملت لديهم هذه المربية سابقاً، ولا بأس من إجراء كشف أمني للتحقق من أن ليس لها سوابق.
• التأكد بأن المربية تتمتّع باللياقة البدنية، لأن رعاية الأطفال والاعتناء بمهام المنزل تتطلب مجهوداً بدنياً يتطلب الحركة والنشاط.
• التحقق بأن المربية تملك حواس سليمة وخالية من الأمراض المعدية أو العيوب الجسمية التي يمكن أن تؤثر على تعاملها مع الأطفال كالتأتأة.
• أن تكون لطيفة ذات خُلق حسن مما يؤهلها للتعامل مع الأطفال بشكل صحيح، ولا شكّ بأن اللين في التعامل يحفز الأطفال على التقرب إلى المربية واحترامها.

ومن المهم جداً أن يُعامل الأبوان المربية بلطف واحترام لأن ذلك سيشجعها على أن تكون أكثر حرصاً واهتماماً بالأطفال وأكثر تفانيًا في العمل. يمكنك معرفة المزيد عن خدمات مراكز الرعاية الطبية الخاصة بالأطفال من خلال زيارة المراكز المتخصصة في هذا المجال.